خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003 خمسون ألف قتيل أمريكي بالعراق منذ بداية الغزو عام 2003
أوديرنو: احتمال بقاء عدد محدود من الجنود الأمريكيين في العراق بعد 2011
المختصر / أكد مركزان بحثيان عراقيان أن أعداد القتلى في صفوف جيش الاحتلال الأمريكي في العراق، منذ بداية الغزو عام 2003 وحتى أواخر 2009، يقارب خمسين ألفا, في نفس الوقت حذر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي من تكريس الطائفية في البلاد.
وأعلن قسم الدراسات في مركز الأمة للدراسات والتطوير في دراسة خاصة أن أكثر من مليون وستمائة ألف أمريكي تعاقبوا على الخدمة في العراق طيلة السنوات السبع المنصرمة.
وحسب إحصائية لمركز الاستقلال للدراسات والبحوث فإن عدد قتلى الجيش الأمريكي حتى يوليو عام 2009 بلغ 33 ألفا و615، في حين وصل عدد الجرحى 224 ألفا.
وقال بيان صادر عن المركز: إنه اعتمد للوصول إلى تلك الأرقام "منهجية ومعايير موضوعية، تعتمد بالدرجة الأساس على التقارير والمصادر الأمريكية الرصينة".
وأشار التقرير إلى أنه إضافة إلى الخسائر المنظورة، فإن ثمة أخرى غير منظورة تتعلق بالمعنويات والتأثيرات النفسية.
ونقل المركز عن إحصائية لمصادر رسمية أن عدد الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية، بلغت 164 ألف هجوم مسجل لدى الجيش الأمريكي ومصنف على أنه "عنيفة ومهمة".
وشدد المركز على عدم دقة البيانات الأمريكية واستشهد على ذلك بتقرير بيكر هاملتون الذي بحث في أوضاع العراق عام 2006 وصدر عام 2007. فقد ذكر التقرير في حيثيات التوصية (77) أنه في أحد أيام يوليو 2006، تم تسجيل 93 "هجوما" بحسب المصادر الرسمية، ولكن كما جاء في التقرير، فإنه بعد إجراء مراجعة دقيقة لأحداث ذلك اليوم تبين أن الهجمات بلغت ألفا ومائة عملية.
كما اعتمد المركز في أرقامه عن الخسائر الأمريكية على مصادر من أهمها إحصائيات خاصة بقدامى المحاربين الأمريكيين وموقع الجيش الأمريكي لإحصائيات خسائر الحرب، وتقرير مكتب المحاسبة الأمريكية gao الصادر في يوليو 2008.
من جهة أخرى, حذر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي من تكرار تبني أسلوب المحاصصة الطائفية في تشكيل حكومة عراقية مقبلة واصفا التجربة الماضية بأنها كانت "بائسة" وأنها ستعيد العراق إلى مربع الصراع الطائفي.
ووصف الهاشمي عملية استبعاد السياسي العراقي السني صالح المطلك من الانتخابات المقبلة بأنها ذات دوافع وحسابات سياسية كانت تهدف التأثير على القائمة الانتخابية العراقية التي ينتمي إليها الهاشمي والمطلك.
وأضاف الهاشمي: إن المطلوب الآن لتشكيل حكومة مقبلة هو التوافق السياسي وليس المحاصصة الطائفية " وإلا سوف تواجه العراق مشكلة أربع سنوات قادمة تذبح فيها المهنية ولا نرتقي بها... وسيكون من المؤسف ومن الخطأ بعد كل هذه التجربة أن نعيد نفس التجربة البائسة التي بنيت عليها الحكومة (قبل أربع سنوات)."
المصدر: المسلم
أوديرنو: احتمال بقاء عدد محدود من الجنود الأمريكيين في العراق بعد 2011
المختصر / أعلن ضابط أمريكي رفيع الاثنين انه من المحتمل أن يبقى عدد محدود من الجنود الأمريكيين في العراق بعد انتهاء الموعد الرسمي لانسحاب الجنود الأمريكيين في نهاية العام 2011 لمواصلة تدريب الجنود العراقيين على استخدام العتاد العسكري المرسل من الولايات المتحدة.
وقال الجنرال راي اوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق خلال مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون إن العراق يواصل شراء كميات كبيرة من العتاد العسكري من الولايات المتحدة خصوصا الدبابات والمروحيات.
وأضاف الجنرال الامريكي انه مع توقع وصول هذا العتاد العسكري خلال الأشهر القليلة المقبلة يمكن أن تبقى قوة صغيرة من الجنود الأمريكيين بعد نهاية العام 2011 لمساعدة العراقيين على التدرب على استخدام هذا السلاح الجديد.
ويذكر أن الاتفاق بين واشنطن وبغداد يقضي بانسحاب كامل القوات الامريكية من العراق بنهاية العام 2011. الا ان الجنرال اوديرنو شدد على أن القرار في هذا الصدد يعود إلى الحكومة العراقية.
ومن ناحيته، قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة قد تعمل على ابطاء عملية الانسحاب فقط في حال تدهور الوضع بشكل كبير. ولكنه شدد على أن الأمر ليس كذلك أبدا حاليا.
ويبلغ عدد الجنود الاميركيين في العراق حاليا نحو 96 ألف جندي.
وينوي الأمريكيون سحب كامل القوات المقاتلة من العراق بحلول آب/ اغسطس المقبل على ان ينسحب الباقون وهم بحدود 50 ألف جندي والذين سيهتمون بأعمال التدريب بشكل خاص، بحلول العام 2011.
المصدر: القدس العربي